يكفيكِ غزةُ .. شرَّ الإنسِ والجانِ
خابَ الجناةُ مِن القاصي إلى الدَّاني
ولو خضعتِ لما كان الحصارانِِ
ونبضُ غزةَ من نورٍ وإيمانِ
ما بينَ مَوتين تمشي والمَدَى نفقٌ
والليلُ مُنتشرٌ في كلّ مَيدانِ
الموتُ كالبرق في الآفاق مُختبيءٌ
والموتُ في السِّجنِ يَسعى مثلَ ثعبانِ
فما رأَتْ غيرَ نورِ اللهِ .. فانطلَقت
نحوَ المَدى فالرّدَى مَهما اعتدَى فانٍ














