Dear Americans

كتبهامجيد البرغوثي ، في 11 تموز 2007 الساعة: 11:12 ص

 

Dear Americans
?Are you and the Israelis “more equal than others”
"On Extremism and Moderation"
_________________________________
 
 
Dear Americans,
Are Americans and Israelis more equal than others?
Do they have the right to occupy and oppress other nations?
 
Why don’t some of you ask the right questions like the above-mentioned ones or like the following ones?
 
What do extreme Arabs (including Palestinians) and Moslems want? Why are they called Extremists?
 
What do Arabs (including Palestinians) and Moslem Moderates want? Why are the called Moderates?
 
The answers to those questions reveal the right information that the U.S. Administration and most of the U.S Media try to hide from you.
 
The answers can be summed up in the following simple and single fact:
 
Arab and Moslem Extremists are those who do not accept the Zionist occupation of Palestine and the American occupation of Afghanistan and Iraq.
 
Moderates are Arab and Moslem regimes who side with the invaders to protect their own narrow interests and prolong their stay in power against the will of the people.
 
Your Administration has been rendering blind support to the Israeli occupation of Palestine and parts of Syria and Lebanon. It has been rendering Blind support to the Israeli aggression and oppression against Palestinians and other Arabs and Moslems for a long time.
 
Moreover, the United States of America itself is occupying Afghanistan and Iraq.
 
Now, who is the extremist: The occupier or the occupied? The Israeli and U.S. bombers or Arab men and women and teens who have neither Apaches nor F15s?
 
As freedom and peace-loving nation, you do not and will not remain silent if America comes under the occupation of a foreign power. You will fight for your freedom.
 
Do you become extremists when you love your homeland? Do you become extremists if you defend your country and your beloved ones? That is what the so-called Arab and Moslem extremists have been doing since the occupation of their land by a foreign Power (Israel) in -1948- and since the occupation by the U.S. of Iraq (in 2003) and Afghanistan (in 2001).
 
So, next time you hear or read the word: terrorists or extremists or Islamists, remember that they are fighting for their freedom. Do you want a proof?
 
If Zionists with their army and weapons of mass destruction leave Palestine, and if the U.S. military goes back home, there would be no reason for anyone to fight against them; there would be no extremism and no moderation, because there is no occupation. We will have good relations and cooperation
 
Now you have good relations with Vietnam. Why? The war is over and the U.S. occupation of Vietnam is over. That applies to us too; that applies to all freedom and peace- loving nations.
 
We are all equals. Do you think that “you are more equal than others” as in George Orwell’s Animal Farm?
 
Nobody is born extremist or moderate; aggression and oppression make them so. So, ask the right questions to avoid further wars based on your administration’s lies.
Finally, asking the right question is like lighting a candle in the darkness of a Dark House.
___________________
Majeed Al-Barghouthi
http://majeedbarghouthi.net/Majeedweb/default.htm
Note: Punctuation does not come right in this English Interface of the blog. I reported this technical matter to Maktoob, but, the problem is still there. I hope it will be fixed one day.
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “Dear Americans”

  1. الأخوة الأعزاء

    تعالوا ندون غدا من اجل العالقين على معبر رفح.

    تعالوا نبدأ غدا حملة التضامن مع أخوة لنا في العروبة وفي الدين.

    تعالوا نقول للجميع: خلوا عندكم دم، خلوا عندك وطنية، خلوا عندكم إنسانية.

    تعالوا نصرخ في وجه الجميع كفى هزلا في مواضع الجد..

    تعالوا نقول لهم جميعا: حرام عليكم يا ظلمة..

    تعالوا نقول لهم جميعا: افتحوا المعبر الآن وليس غدا.

    - يرجى مراجعة مدونة الأستاذ محمد حماد لأي اقتراحات ترونها مناسبة على الرابط التالي :

    http://3mhammad.maktoobblog.com

  2. US arrogance and aggressive foreign policies will contribute to its end as a super power. American military will be forced to leave the Middle East sooner or later. Then the Israeli zionist project in Palestine will fail

  3. مقال للكاتب فهمي هويدي .. يستحق أن يقرأه كل من يهتم بقضية فلسطين ..وليس لي فيه أنا ابوعويصة أي جهد سوى نسخه وإرساله لتعم الفائدة لأهميته ..،

    هل الذي حدث في غزة انقلاب أم أنه إجهاض لانقلاب؟ هذا السؤال ألحّ عليّ بشدة حين تجمعت لديّ مجموعة من الشهادات والوثائق المهمة ذات الصلة بالموضوع. وها أنا أضع خلاصاتها وبعض نصوصها بين يديك، كي تشاركني التفكير في الإجابة عن السؤال.

    (1)

    نشرت صحيفة “يونجافليت” الألمانية تقريراً لمعلقها السياسي فولف راينهارت قال فيه إن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش خططت منذ فترة طويلة لتفجير الأوضاع الداخلية الفلسطينية، وتحريض تيار موال لها داخل فتح على القيام بتصفيات جسدية للقادة العسكريين في حركة حماس. وقد تحدث في هذا الموضوع صراحة الجنرال كيث دايتون مسؤول الاتصال العسكري الأمريكي المقيم في تل أبيب، في جلسة استماع عقدتها في أواخر مايو/أيار الماضي لجنة الشرق الأوسط في الكونجرس الأمريكي.

    وفي شهادته ذكر الجنرال دايتون أن للولايات المتحدة تأثيراً قوياً في كافة تيارات حركة فتح، وأن الأوضاع ستنفجر قريباً في قطاع غزة، وستكون عنيفة وبلا رحمة. وقال إن وزارة الدفاع الأمريكية والمخابرات المركزية ألقتا بكل ما تملكان من ثقل، في جانب حلفاء الولايات المتحدة و”إسرائيل” داخل حركة فتح. كما أن تعبئة الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية ضد حماس، تمثل خياراً استراتيجياً للإدارة الأمريكية الحالية. وهو ما يفسر أن الكونجرس لم يتردد في اعتماد مبلغ 59 مليون يورو لتدريب الحرس الرئاسي في بعض دول الجوار، وإعداده لخوض مواجهة عسكرية ضد حركة حماس.

    أضاف المعلق السياسي للصحيفة الألمانية أن التيار الأمريكي “الإسرائيلي” داخل فتح لم ينجح رغم كل الدعم

    السخي الذي قدم إليه في كسر شوكة حماس. وهو ما دفع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إلى استدعاء خبرتها السابقة في جمهورية السلفادور، وتوجيهها للعناصر الفتحاوية المرتبطة بها لتشكيل فرق الموت لاغتيال قادة وكوادر حماس، وتحدث راينهارت في هذه النقطة عن خيوط كثيرة تربط بين فرق الموت والحرس الرئاسي الفلسطيني والمستشار الأمني النائب محمد دحلان.

    ونسب إلى خبيرة التخطيط السياسي في الجامعات “الإسرائيلية” د.هيجا ياو مجارتن قولها إن دحلان مكلف من وكالة المخابرات المركزية وأجهزة أمريكية أخرى، بتنفيذ مهمة محددة، هي تصفية أي مجموعات مقاومة ل “إسرائيل” داخل حركة حماس وخارجها.

    (2)

    في 10 يناير/ كانون الثاني الماضي، وجه رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية رسالة إلى رئيس السلطة أبو مازن، نصها كما يلي:

    نهديكم أطيب التحيات، ونسأل الله لكم التوفيق والسداد. لقد توافرت لنا بعض المعلومات في الآونة الأخيرة، تشير إلى خطة أمنية تهدف إلى الانقلاب على الحكومة والخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني. ويمكن إيجاز هذه المعلومات في النقاط التالية:

    - إدخال كميات ضخمة جداً من السلاح لصالح حرس الرئاسة، من بعض الجهات الخارجية، بمعرفة ومباركة من أمريكا و”إسرائيل”.

    - تشكيل قوات خاصة من الأمن الوطني تقدر بالآلاف لمواجهة الحكومة الفلسطينية والقوة التنفيذية واعتماد “مقر أنصار في غزة” مقراً مركزياً لها.

    - تجهيز هذه القوات بالسيارات والدروع والسلاح والذخيرة وصرف الرواتب كاملة للموالين.

    - تعقد اجتماعات أمنية حساسة لعدد من ضباط الأمن الفلسطيني في مقر السفارة الأمريكية حيث تناقش فيها خطط العمل.

    - البدء بإجراءات إقالة لعدد من الضباط واستبدالهم بشخصيات أخرى، مع العلم أن لجنة الضباط هي المختصة بهذه الشؤون، وكذلك تعيين النائب محمد دحلان من طرفكم شفوياً كقائد عام للأجهزة الأمنية، وفي ذلك مخالفة قانونية.

    - تهديد الوزراء ورؤساء البلديات بالقتل، حيث تم الاعتداء على الوزير وصفي قبها وزير الأسرى، وإعلامه عبر مرافقه أن الاعتداء القادم سيقتله. وكذلك تم تكليف أحد مليارديري فتح من غزة بتصفية الوزير عبد الرحمن زيدان وزير الأشغال والإسكان مقابل 30 ألف دولار.

    الأخ الرئيس: بناء على ما سبق وغيره الكثير من المعلومات التي نمتلكها، فإننا نعبر عن بالغ أسفنا إزاء ما ورد، حيث إن ذلك يهدد النظام السياسي الفلسطيني والنسيج الوطني والاجتماعي، ويعرض القضية برمتها للخطر. نرجو منكم اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لحماية شعبنا وقضيتنا، ونحن سنظل أوفياء وحريصين على وحدة الشعب ولحمته، واقبلوا وافر التحية.

    في الوقت الذي أرسل فيه إسماعيل هنية هذا الخطاب إلى “أبو مازن”، كانت أمامه معلومات محددة حول بعض تفصيلات الإعداد للخطة الأمنية، التي منها على سبيل المثال: تعيين محمد دحلان قائداً عاماً للأجهزة الأمنية -اختيار 15 ألف عنصر من الموالين لتشكيل قوة خاصة في الأمن الوطني لمواجهة حماس- دخول150 سيارة جيب مزودة بأجهزة الاتصال اللاسلكي -توفير 2000 مدفع كلاشنكوف إضافة إلى ثلاثة ملايين رصاصة - توفير الملابس الخاصة والدروع للقوة الجديدة- إعادة بناء كافة الأجهزة الأمنية وإقالة 15 من قادتها واستبدالهم بآخرين موالين - وإقالة 185 من ضباط الأمن الوطني لتنقية صفوف الجهاز من غير الموثوق بموالاتهم.

    إلى جانب هذه المعلومات، كانت هناك مذكرة بخط الفريق عبد الرازق المجايدة (منسق الأجهزة الأمنية) كتبت على ورقة تحمل ختم ديوان الرئاسة، تحدثت عن مطالب موجهة إلى الأجهزة الأمنية وخاصة الأمن الوطني، تضمنت سبعة بنود، من بينها وضع خطة العمليات وفرز ال15 ألف عنصر المرشحين للقوة الجديدة، وحصر كميات الأسلحة والذخائر المتوفرة.

    في هذا الجو المسكون بالشكوك والهواجس، أصدرت وزارة الداخلية تصريحاً صحافياً في 6/2 الماضي، أعربت فيه عن استنكارها وإدانتها للطريقة التي يتم من خلالها إدخال السيارات والمعدات اللوجستية من المعابر الحدودية بصورة سرية وبتعتيم مريب، على نحو يتم فيه تجاوز الحكومة ووزاراتها المختصة. وذكر البيان أن وزارة الداخلية تحمّل الجهات التي تقف وراء هذه العملية كامل المسؤولية عن أي تداعيات تنجم عن هذا الأسلوب المرفوض وطنياً وقانونياً.

    (3)

    يوم 6/6 نشرت صحيفة “هآرتس” أن جهات في حركة فتح توجهت أخيراً إلى المؤسسة الأمنية في “إسرائيل” طالبة السماح للحركة بإدخال كميات كبيرة من العتاد العسكري والذخيرة من إحدى دول الجوار إلى غزة لمساعدة الحركة في معركتها ضد حركة حماس. وأضافت الصحيفة أن قائمة الأسلحة والوسائل القتالية تشمل عشرات الآليات المصفحة والمئات من القذائف المضادة للدبابات من نوع “آر.بي.جي”، وآلاف القنابل اليدوية وملايين الرصاصات. كما ذكرت أن مسؤولي فتح تقدموا بطلباتهم في لقاءات مباشرة مع مسؤولين “إسرائيليين”، كما أن المنسق الأمني الأمريكي الخاص في المناطق الفلسطينية المحتلة الجنرال كيث دايتون نقل طلباً مماثلاً إلى “إسرائيل”.

    أضافت الصحيفة أن “إسرائيل” سمحت لفتح في السابق بتلقي كميات من الأسلحة شملت 2500 بندقية وملايين الرصاصات. وقد تقرر إدخال الآليات المصفحة التي لا تعتبر سلاحاً يشكل خطراً على الدولة العبرية، لكنها استبعدت الموافقة على طلب تلقي قذائف صاروخية، لخشيتها من أن تقع في أيدي حماس.

    نقلت الصحيفة عن الرئيس “أبو مازن” قوله في أحاديث مغلقة إن أمله خاب من رفض “إسرائيل” السماح بإدخال الأسلحة المطلوبة لفتح، وأضافت أن ثمة خلافاً في الرأي داخل المؤسسة الأمنية “الإسرائيلية” بخصوص الموضوع، خاصة أن غالبية خبراء جهاز الأمن العام (شاباك) ومكتب تنسيق شؤون الاحتلال يعتقدون أن فتح ضعيفة للغاية في القطاع، وقد تنهار في المواجهة مع حماس، رغم الجهد الذي يبذله النائب محمد دحلان لتشكيل وتعزيز قوة مسلحة جديدة لفتح، تسمى القوة التنفيذية، رداً على تنفيذية حماس.

    في 13/6 ذكرت صحيفة “معاريف”، نقلاً عن مصادر في الأجهزة الأمنية، أن سقوط مواقع الأمن التابعة للسلطة في أيدي حماس يدلل على خطأ الرأي القائل بوجوب تقديم الدعم العسكري لحركة فتح، لأن ذلك السلاح سيعد غنيمة تقع بأيدي حماس، وهو الرأي الذي تبناه “أفرايم سنيه” نائب وزير الحرب، الذي طالما ضغط على وزير الحرب للسماح لفتح بتلقي رشاشات ثقيلة لتعزيز موقفها في مواجهة حماس. وأضافت “معاريف” أن جميع قادة الأجهزة الأمنية “الإسرائيلية” يرغبون في انتصار فتح، إلا أنهم يرون أنه من الخطأ عدم التحوط لنتائج انتصار حماس.

    (4)

    يوم الجمعة 15/،6 وهو اليوم التالي مباشرة لاستيلاء حماس على مواقع الأجهزة الأمنية في غزة، ذكرت النسخة العبرية لموقع “هآرتس” على موقعها على شبكة الإنترنت أن كلا من الإدارة الأمريكية والرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفقا على خطة عمل محددة لإسقاط حكم حماس، عن طريق إيجاد الظروف التي تدفع الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة لثورة ضد الحركة. وأشارت الصحيفة إلى أن خطة العمل التي تم التوصل إليها بين “الجانبين” تضمنت الخطوات الآتية:

    1- حل حكومة الوحدة، وإعلان حالة الطوارئ لنزع الشرعية عن كل مؤسسات الحكم التي تسيطر عليها حماس حالياً في قطاع غزة.

    2- فصل غزة عن الضفة الغربية والتعامل مع القطاع كمشكلة منفردة، بحيث تقوم الإدارة الأمريكية وعباس بالتشاور مع “إسرائيل” والقوى الإقليمية والاتحاد الأوروبي لعلاج هذه المشكلة، ولا تستبعد الخطة أن يتم إرسال قوات دولية إلى القطاع.

    3- تقوم “إسرائيل” بالإفراج عن عوائد الضرائب، وتحويلها إلى عباس الذي يتولى استثمارها في زيادة “رفاهية” الفلسطينيين في الضفة، إلى جانب محاولة الولايات المتحدة إقناع “إسرائيل” بتحسين ظروف الأهالي في الضفة، لكي يشعر الفلسطينيون في قطاع غزة بأن أوضاعهم لم تزدد إلا سوءًا في ظل سيطرة حركة حماس على القطاع، الأمر الذي يزيد من فرصة تململ الجمهور الفلسطيني في القطاع ضد حماس، وبالتالي التمرد عليها.

    4- اتفق عباس والإدارة الأمريكية على وجوب شن حملات اعتقال ضد نشطاء حماس في الضفة الغربية، من أجل ضمان عدم نقل ما جرى في القطاع إلى الضفة.

    5- إحياء المسار التفاوضي بين “إسرائيل” والحكومة التي سيعينها عباس في أعقاب قراره حل حكومة الوحدة الوطنية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن “أبو مازن” حرص على إطلاع مصر والأردن على القرارات التي توصل إليها قبل إعلانها، مشيرة إلى أن “أبو مازن” طالب الدولتين بتأييد قراراته وقطع أي اتصال مع حكومة حماس في القطاع.

    في الوقت ذاته، خرج كبار المسؤولين في “إسرائيل” عن طورهم وهم يشيدون بقرار “أبو مازن” حل الحكومة وإعلانه الطوارئ، فقال وزير الحرب “الإسرائيلي” عمير بيرتس -قبل تعيين باراك مكانه- إن ذلك القرار ساهم في تقليص الآثار السلبية جداً لسيطرة حماس على القطاع، واعتبر أن الخطوة تمثل مصلحة استراتيجية عليا ل “إسرائيل”.

    من ناحية أخرى ذكرت صحيفة “معاريف” في عدد الجمعة 15/،6 أنه في ظل قرار “أبو مازن” حل حكومة الوحدة الوطنية، فإن “إسرائيل” تدرس بإيجابية إمكانية الإفراج عن مستحقات الضرائب التي تحتجزها، لكي تحولها إلى الحكومة الجديدة. وأشارت الصحيفة إلى أن “إسرائيل” قد تعلن عن قطاع غزة كياناً عدواً، ومن غير المستبعد أن يتم قطع الكهرباء والماء عن القطاع، خصوصاً إذا استمر إطلاق الصواريخ منه.

    على صعيد آخر قالت “إسرائيل” إنها تراهن بقوة على تعاون الدول العربية، ورئاسة السلطة الفلسطينية معها في عدم السماح لحركة حماس بترجمة إنجازاتها العسكرية إلى مكاسب سياسية، معتبرة أن التطورات الأخيرة تحمل في طياتها تحولات إقليمية بالغة الخطورة على “إسرائيل”. وقال الجنرال عاموس جلعاد مدير الدائرة السياسية الأمنية في وزارة الحرب “الإسرائيلية” والمسؤول عن بلورة السياسة “الإسرائيلية” تجاه الضفة الغربية وقطاع غزة، إن “إسرائيل” تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى مساعدة الدول العربية، وتحديدًا مصر في مواصلة خنق حركة حماس، لاسيما بعد إنجازها السيطرة على كامل قطاع غزة، معتبراً أنه في حال لم يتم نزع الشرعية عن وجود حركة حماس في الحكم، فإن هذا ستكون له تداعيات سلبية جداً على “إسرائيل”. وفي مقابلة مع الإذاعة “الإسرائيلية” باللغة العبرية ظهر الجمعة 15/6 ، عدد جلعاد مطالب “إسرائيل” من الدول العربية بشأن إحكام الخناق على حركة حماس، معتبراً أن الدول العربية “المعتدلة” مطالبة بنزع أي شرعية عربية أو دولية عن حكومة الوحدة الوطنية وعدم إجراء أي اتصالات معها، وأن الحصار العربي لحكومة الوحدة الوطنية مطلب أساسي وحيوي لنجاح الحصار على الحكومة الفلسطينية. وحذر جلعاد من أنه في حال لم تقدم الدول العربية على هذه الخطوة، فإن الكثير من دول العالم ستعترف بوجود حماس في الحكم وستستأنف ضخ المساعدات للفلسطينيين.

    أضاف الرجل أن “أبو مازن” أصبح مهماً للغاية ل “إسرائيل” الآن، إذ هو وحده الذي يستطيع تقليص الآثار السلبية لسيطرة حماس على غزة. غير أن بنيامين إليعازر وزير البنى التحتية قال في تصريحات للإذاعة إن على “إسرائيل” أن تتحوط للوضع الدراماتيكي الجديد بكل حذر. وشدد على وجوب بذل كل جهد ممكن لإقناع الدول العربية بالوقوف إلى جانبها في حربها ضد حماس. في الوقت ذاته أشار عوديد جرانوت معلق الشؤون العربية في القناة الأولى للتلفزيون “الإسرائيلي” ظهر الجمعة إلى أن قرار “أبو مازن” حل حكومة الوحدة الوطنية يمثل مصلحة ل “إسرائيل” من حيث إنه يعني إسدال الستار على اتفاق مكة.. هل فهمت ما فهمته أنا؟

  4. المدون منير الجاغوب يطلق انتفاضة تدوين من أجل العالقين على معبر رفح

    دعا المدون الفلسطيني منير الجاغوب جميع المدونين العرب والمسلمين والمسيحيين وجميع الأحرار للمشاركة في التدوين يوم غدا السبت 21/7/2007 من أجل أبناء شعبنا العالقين على معبر رفح وناشد الجاغوب الإخوة الصحفيين والمصورين نشر معانات العالقين على معبر رفح وذلك من خلال :-

    مدونة منير الجاغوب

    http://moneer1976.maktoobblog.com/

    مدونة منير الجاغوب تتوجه إلى كل أصحاب الضمير الحي من مؤسسات دولية وعربية ومنظمات لحقوق الإنسان بالعمل على حل مشكلة إخواننا العالقين على معبر رفح الحدودي وإننا إذ نطلب منكم التحرك وبسرعة للعمل على حل هذه المشكلة ووضع حد وحل نهائي لها.. فإننا نفتح الباب لدعم إخواننا العالقون على معبر رفح أمام جميع المشاركات وإبداء الرأي والحلول، علّ صوتنا يسمعه من به صمم ؟!!

    على استعداد لنشر هذه ألمعناه للعالم ليعرف الجميع مدى الظلم الذي يعانية أبناء شعبنا من الاحتلال الصهيوني وقال المدون أن هذه الثورة التدوينية تأتي

    للمطالبة بإنهاء مشكلة ألاف الفلسطينيين العالقين في مصر بسبب استمرار إسرائيل في إغلاق معبر رفح بعد احتلال حركة حماس لقطاع غزة واستيلائها على معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة ومنفذه الوحيد على الخارج.

    وطالب المدون “التدخل العاجل من اجل إدخال العالقين على معبر رفح الحدودي” مؤكد استمرار الفعاليات والتظاهرات التدوينية حتى يدخل أخر محتجز إلى القطاع.

    وقال الجاغوب أن “28 فلسطينيا توفوا منذ بداية حزيران/يونيو في مصر بينهم عدد من الكبار في السن أو المرضى الذين كانوا يعالجون في مصر أو في دول أخرى وكانت هناك صعوبات في إحضار المتوفين حتى أن بعض الجثث انتظرت مدة أربعة أيام إلى أن تم إدخالها إلى القطاع في حين كان هذا الأمر يتم في اليوم نفسه”.

    ونوه المدون أن عدد المحتجزين ألان على المعبر ما يقارب أل 12000 شخص 30% منهم يعانون من أمراض عديدة وأضاف أن هذا اقل شيء نستطيع تقديمه للعالقين على المعبر وذلك بنقل معاناتهم للعالم

    واضاف الجاغوب أن المدونات المشاركة سيتم ادراجها في مدونته الشخصية والرجاء ممن يريد المشاركة في انتفاضة التدوين من اجل العالقين على معبر رفح مراسلتنا على الاميل التالي

    Moneer_shosho@hotmail.com

    Moneer1976@maktoob.com

    moneerrade@yahoo.com

    نحن بانتظار مشاركتكم نعم لفك كرب إخوتنا العالقين على معبر رفح



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر