يمّـا افرَحي للعيد

كتبهامجيد البرغوثي ، في 21 آذار 2009 الساعة: 06:33 ص

 

يَمّـا افرَحي للعيد

يَمّا افرَحِي عيدِِك ووَردُه بيلمعوا

جايِ بْفرَح وانتِ عينيكي بيدمعوا

ردَّت وقالت لي اسألُه راجعْ لي لِيش؟

يِرجَعْ ويرَجِّع لي حبايبنا مَعُه!

 

واقف ع باب الدار وكِيف نرَجِّعُه؟

إنْسِي الوَجَع ساعة! وبلاش نوَجِّعُه

قالت عرَبنا اتبهدلوا واتشتتوا

يرجَع يلَملِم شمْلِنا وِيجَمِّعُه!

 

عيد الكَلام للعِيد وخلِّيه يِسمَعُه!

سَمَعُه خفيف كثير ويِمْكن شَمَّعُه

راجعْ لحالُه ليش ومُشْ جَايب حَدَا؟

يرجَع مَعِ الأحرار ونصرَ الله معُه!

——————–  

مجيد البرغوثي

21/3/2009

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر بالعامية الفلسطينية, غير مصنف | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “يمّـا افرَحي للعيد”

  1. Shadi Majid Barghouti قال:

    يِرجَعْ ويرَجِّع لي حبايبنا مَعُه!
    جميل جداً، وفي انتظارك قريباً بابا…



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر