سِرّ استمرار النكبة
حتى العام الحادي والستين
( في اعوجاج المعتدلين العرب)
المعتدلون المعتدلون المعتدلون
مَخلوقاتٌ تَتَحدَّثُ بالعربيّة
ويُقال الأصلُ عرَب
ويُميِّزهُم عيبٌ فضّاح
فظهورُهُمُ أقواسٌ يَعبُرُ مِنها المُغتصِبون
وعليها يَجتمعونَ بِحُرّيّة
هم أقواس النصر الغربية والعبرية في الأرض العربية
مرَّت أعوامٌ وهْيََ تميلُ وتُحْنَى
سرَّاً أو جَهراً
تحتَ الشّذاذِ وُعول الصهيونيّة
والأدهَى من هذا أنّ نواياهُم:
أن لا يبقى عربيٌّ مُنتصِباً.. أو مُنتصِراًًً
لا في الأفعال ولا الأقوال .. ولا النيّة
لا تذكر نصرَ الله وخالدَ عندَهُمُ وهََنِيـّة …
لا سيفُ عليٍّ يعجبُهم يا قومُ ولا سيف صلاح الدين ولا
سيفُ اللهِ المَسلول
في عِزِّ الحَرب يَهُبُّ الشعبُ، وهُمْ كَنَدَامَى الحَانَةِ فجراً
السّاقي مِنهُم مُنبطِحٌ والباقي مَسطول
لا حزبُ الله ولا القسّامُ يناسبُهُم ..
ويُناسبُهُم ما تكتبهُ الصُّحُفُ الرّسمِيّة
ويُناسبُهم نَشرُ الأمِّية
وليالي الهز الوز "الرز" الشرقية
ومَن انتَصبوا اتُُّهِِمُوا ..
وسََيُتَّهَمُونَ بِحُبِّ الحُرّيّة!
يَكفيكَ اللهُ شرورَ المُعتدلين المُعتلِّين
اللّينُ اللّينُ معَ الشيطانِ سياستُهُمْ
وسيادتُهم كالفَلِّين
يطفو الفلّين على موجات الأعداء
يأتون به ليَسدُّوا أنفاس الناس
يا ويحَ المعتدلين فهُمْ:
سرُّ استمرار النكبةِ حتّى العام الحَادي والستّين
وأقول لهُم: لا تَتَّهِمُوا الأحرارَ فهُمْ:
سرُّ استمرار العِزةِ في الساحاتِ وهُمْ
نور التاريخ ونبض الأرضِ العربيّة
وأقولُ:
مَن يَتّهِمْ قومََنا الأحرارَ .. مُتّهَمُ
يُرضِي الأعادي ويَستَعدِي عدُوَّهُمُ
عَجِبتُ من عرَبٍ ضَلّوا بلا سببٍ
صَارَ العدوُّ حَبيبَ القلبِ عندَهُمُ!
يُحالفونَ عَدوِّي في مُحَاصرَتي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ